العقود والمقاولات

مطالبات التأخير في عقود المقاولات الأردنية: تنظيم الملف قبل النزاع

لا تبدأ مطالبة التأخير يوم تقديمها؛ بل تبدأ من العقد والإخطار القابل للإثبات والسجل الزمني الذي يربط الحدث بأثره الفعلي.

آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦

إعداد ومراجعة: المحامي أشرف الخواجة

01

ابدأوا من خريطة العقد

اجمعوا الاتفاق والشروط العامة والخاصة والمخططات والمواصفات وجداول الكميات والبرنامج المعتمد وأوامر التغيير والملاحق. حدّدوا تاريخ البدء والإنجاز وآلية طلب التمديد وتوزيع مخاطر التأخير والقوة القاهرة والتعجيل والغرامات وتسوية النزاع. تذكر وزارة الأشغال العامة والإسكان أن وثائق عطاءات الأشغال تشمل هذه المكونات، لكن سياق العطاء الحكومي لا يُعمّم تلقائياً على عقد خاص.

02

اجعلوا كل إخطار جزءاً من سلسلة أدلة

افحصوا شرط الإخطار: من يرسل، وإلى من، وبأي وسيلة، وما الواقعة التي تبدأ المدة، وما المرفقات والتحديثات المطلوبة. احتفظوا بدليل الإرسال والاستلام، وسجل المراسلات، والبرنامج الأساسي وتحديثاته، وسجلات الموقع اليومية والصور المؤرخة ومحاضر الاجتماعات وأوامر التغيير وسجلات التوريد والتكلفة. يجب أن يوضح كل مستند ماذا حدث ومتى ومن المسؤول وما القرار المطلوب؛ ولا تعيدوا كتابة السجل بعد نشوء النزاع.

03

اربطوا الحدث بالمدة والتكلفة

ابنوا خطاً زمنياً يربط الحدث بالنشاط المتأثر والبرنامج وتاريخ الأثر وزواله والإنجاز الفعلي. افصلوا بين استحقاق مدة إضافية واستحقاق تكلفة إضافية، وسجلوا التأخير المتزامن وإجراءات التخفيف. اطلبوا مراجعة محامٍ أردني مختص قبل إرسال إخطار مؤثر أو توقيع تسوية أو احتساب غرامة أو تعليق العمل أو إنهاء العقد أو بدء التقاضي أو التحكيم؛ فالمسألة قد تكون قانونية وفنية ومحاسبية في آن واحد.

تنبيه: هذا المقال معلومات عامة لأغراض تعليمية ولا يشكل استشارة قانونية أو تقييمًا نهائيًا لأي ملف.

مصادر ومراجع

تحقق من النص الرسمي وآخر التعديلات قبل الاعتماد المهني.

اقرأ أيضاً