مبادئ ودراسات قضائية

تعويض عن أضرار ناتجة عن أعمال المستملك على الجزء الباقي من الأرض

ملخص يوضح معايير الاجتهاد القضائي لتقدير التعويض عن أضرار تصيب الجزء الباقي من العقار نتيجة أعمال المستملك وفقاً لنص المادة (١٠/هـ) من قانون الاستملاك.

آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦

إعداد ومراجعة: المحامي أشرف الخواجة

01

الموضوع

نظرة عامة على اشتراطات الاجتهاد القضائي لتطبيق المادة (١٠/الفقرة هـ) من قانون الاستملاك بشأن التعويض عن الأضرار التي تلحق بالجزء الباقي من الأرض نتيجة أعمال المستملك.

02

الخلاصة

- المشرع لم يضع معايير تفصيلية لتقدير هذا النوع من التعويض، فترك الأمر للاجتهاد القضائي استناداً إلى نص المادة المشار إليها. - يشترط لسلامة المطالبة بالتعويض: وجود استملاك، وإثبات وقوع ضرر على الجزء غير المستملك من الأرض، وأن يكون هذا الضرر ناتجاً عن أعمال مادية قام بها المستمِلْك داخل المساحة المستملكة. - وجود رابطة سببية بين الأعمال المادية والضرر شرط أساسي لتطبيق حكم التعويض. - تغيير شكل قطعة الأرض نتيجة تقسيم الجزء المستملك (مثلاً أن يصبح الجزء المتبقي غير منتظم الشكل) لا يُعد وحده ضرراً قابلًا للتعويض إذا لم يثبت أنه نتيجة لأعمال مادية خارج المساحة المستملكة. - في القضية الواقعية لم تُقدم أدلة على قيام المدعى عليها بأعمال مادية أو تصرفات تتجاوز غاية الاستملاك داخل المساحة المستملكة أو خارجها، فبالتالي تقييم الخسارة الذي أجرته الخبرة لا يقوم على أساس قانوني سليم. - رأي الخبراء غير مُلزم للمحكمة وفقاً لنص المادة (٨٦) من قانون أصول المحاكمات المدنية، وبناءً عليه جرى استبعاد التعويض المذكور من تقرير الخبرة وعدم الاعتماد عليه. هذا الملخص تعليمي عام وليس نصاً قضائياً أو استشارة قانونية.

03

الأثر العملي

هذا ملخص تعليمي عام مبني على النقاط المنشورة في المصدر الرسمي، ولا يُغني عن قراءة المادة الأصلية أو مراجعة المحامي أشرف الخواجة قبل الاعتماد عليه في أي إجراء.

تنبيه: هذا المقال معلومات عامة لأغراض تعليمية ولا يشكل استشارة قانونية أو تقييمًا نهائيًا لأي ملف.

مصادر ومراجع

تحقق من النص الرسمي وآخر التعديلات قبل الاعتماد المهني.

اقرأ أيضاً