مبادئ ودراسات قضائية

تغيير نظام الإجازات وعلاقته بمسألة الفصل التعسفي

توضح الدراسة أن تعديل صاحب العمل لنظام الإجازات يعد مسألة تنظيمية في سلطته التقديرية ولا يدخل ضمن الحالات المبررة لترك العمل بوصفه فصلًا تعسفيًا. كما تشير إلى منع إعادة الطعن في مسألة فصلٍ سبق البت فيها بحكم نهائي.

آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦

إعداد ومراجعة: المحامي أشرف الخواجة

01

الموضوع

قضية مدى اعتباره تغيير صاحب العمل لنظام حصول العاملين على الإجازات سببًا لترك العمل يُعدُّ فصلًا تعسفيًا يستلزم تعويضًا، وما إذا كانت مثل هذه التغييرات ضمن الحالات المنصوص عليها في المادة (29) من قانون العمل. كذلك مسألة إمكانية إعادة مناقشة مسألة سبق الفصل فيها بحكم نهائي.

02

الخلاصة

- تعديل نظام الإجازات يندرج ضمن الإطار التنظيمي الذي يخضع للاحتكام إلى سلطة التقدير لدى صاحب العمل، ويُنظر إليه على أنه لا يغيّر أو ينتقص من الحقوق الثابتة للعاملين في حد ذاته. - نتيجة لذلك، لا يُعدُّ ترك العامل لعمله بسبب مثل هذا التعديل فصلًا تعسفيًا يترتب عليه تعويض. - لا تُتاح للطاعنة إمكانية إعادة إثارة مسألةٍ سبق الفصل فيها بحكم قطعي صادر عن الهيئة العامة لمحكمة التمييز.

03

الأثر العملي

- يعدّ تغيير سياسة الإجازات من قبيل قرارات إدارة المؤسسة ما لم يُظهر أنه أُخذ بطريقة تنتهك حقوقًا محددة للعاملين. - استناد العامل إلى قرار تغيير نظام الإجازات وحده عادة لا يكفي لقيام دعوى فصل تعسفي تؤدي إلى تعويض. - الطعن أو إعادة المناقشة في مسائل أضحت محل حكم قطعي لا يُقبل للبت مجددًا. المحتوى ملخص تعليمي عام وليس نصًا قضائيًا أو استشارة قانونية.

تنبيه: هذا المقال معلومات عامة لأغراض تعليمية ولا يشكل استشارة قانونية أو تقييمًا نهائيًا لأي ملف.

مصادر ومراجع

تحقق من النص الرسمي وآخر التعديلات قبل الاعتماد المهني.

اقرأ أيضاً