مبادئ ودراسات قضائية
مسؤولية تضامنية بشأن نفقة علاج المولود: اختلاف مصادر الالتزام بين ولي الطفل وتعهد الأم
ملخص يوضح أعباء النفقة عند إدخال المولود إلى الخداج: التزام الأب بوصفه وكيلاً قانونياً ومصدر التزام الأم بالتعهد، وآثار اختلاف مصادر الالتزام على المسؤولية التضامنية.
آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
إعداد ومراجعة: المحامي أشرف الخواجة
الموضوع
عرض لمبدأ تقضي بأن الأب، إذا ثبت أنّه ولي الطفل لكونه والده وأن الطفل عُولج في الخداج التابع للمستشفى، يقع على عاتقه الالتزام بنفقات علاج ابنه بمقتضى أحكام الولاية المنصوص عليها في المادة (123) من القانون المدني، وأن مصدر التزامه يُستمد من أحكام قانون الأحوال الشخصية وفقاً للمادة (312) من القانون المدني.
الخلاصة
- الأب بوصفه وليّاً مسؤول عن تربية ورعاية وتعليم وعلاج القاصر، وهو المكلف قانوناً بنفقة أبنائه ما لم يثبت عسر أو غياب يحولان دون تحصيل النفقة، وفي هذه الحالة تتحمل الأم الميسورة النفقة كدين يعود للأب عند الاستطاعة (مرتكزات المواد المشار إليها). - دخول المولود إلى الخداج أدى إلى تكبد نفقات مالية، ولم تُعرض بينة تثبت سداد الأب أو الأم للمستشفى؛ لذا يكون الأب ملزماً قانوناً بالوفاء بهذه النفقات بوصفه وليّاً، بينما تكون الأم ملزمة بمقتضى التعهد الشخصي الذي وقّعته بتحمّل مصاريف العلاج. - من النقاط المؤكدة أن تحميل الطرفين المبلغ لا ينعقد بصفة التضامن إلا إذا كانت ثمة قاعدة قانونية أو اتفاق يفرض ذلك، وأن المبدأ المتعلق بوحدة أو اختلاف مصدر الالتزام يترتب عليه تعلق مسؤولية تضامنية بحسب نص المادة (426) من القانون المدني كما ورد في المبادئ المشار إليها. هذا ملخص تعليمي عام ولا يعد نصاً قضائياً أو استشارة قانونية.
الأثر العملي
هذا ملخص تعليمي عام مبني على النقاط المنشورة في المصدر الرسمي، ولا يُغني عن قراءة المادة الأصلية أو مراجعة المحامي أشرف الخواجة قبل الاعتماد عليه في أي إجراء.
مصادر ومراجع
تحقق من النص الرسمي وآخر التعديلات قبل الاعتماد المهني.
