مبادئ ودراسات قضائية
تصرفات المريض أثناء مرض الموت وإجازة الورثة اللاحقة
ملخص يبيّن أحكام قبول أو بطلان تصرفات المريض في حالة مرض الموت وشروط تنفيذها بحسب نصوص وأحكام الأدلة والقواعد ذات الصلة.
آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
إعداد ومراجعة: المحامي أشرف الخواجة
الموضوع
قواعد اعتبارية وإجرائية تتعلق بتصرفات المريض في حال مرض الموت وتأثير إجازة الورثة اللاحقة على نفاذ تلك التصرفات، اعتمادًا على نصوص المواد ذات الصلة واجتهاد المحكمة.
الخلاصة
- تصرفات المريض مرض الموت التي تقع لصالح أحد ورثته تُعتبر صحيحة لكنها موقوفة على إجازة بقية الورثة؛ فإذا أجازوها أصبحت نافذة، وإذا امتنعوا بطلت. - موافقة بعض الورثة فقط تُنفيذ التصرف بالنسبة لحصص الموافقين دون أن تمتد إلى حصص غير الموافقين. - لا تُعد تصرفات مرض الموت باطلة تلقائيًا لعدم الأهلية إلا إذا تضمن ملف الدعوى ما يثبت فقدان الأهلية أو نقصانها؛ الأصل افتراض الأهلية وفقًا للمقتضى القانوني ذي الصلة. - ورقة الموافقة على حصر الإرث الموقعة من الورثة وتثبيت توقيعهم تُعد حجة عليهم ما لم يُنكروا التوقيع، وفق أحكام قانون البينات. - سماع شهادة الأقارب (مثلاً الشقيقات) ليس محظورًا إذا لم تكن الشهادة مُلفتة لمغنم أو مدفع عن الشاهد نفسه؛ تقييم صحة أقوالهم من اختصاص محكمة الموضوع ويجوز لمحكمة الاستئناف الأخذ بجزء منها. - إذا أجازت المدعية تصرفات مورثها أثناء مرض الموت فليس هناك ضرورة لإجراء خبرة فنية.
الأثر العملي
- تستلزم تسوية تصرفات مريض مرض الموت موافقة الورثة لتثبيت النفاذ الكامل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الموافقة الجزئية تُنتج أثرًا على حصص الموافقين فقط. - يكتسب توقيع الورثة على وثائق الحصر سندًا إجرائيًا ما لم يُنكر التوقيع، ويُراعى وجود دلائل في الملف عند الطعن بأهلية أحد الورثة. - شهادة الأقارب قابلة للقياس والقبول وفق قواعد البينات، ومحكمة الموضوع هي الفيصل في وزنها. - إذا كانت هناك إجازة صريحة من المدعية لتصرفات المورث أثناء مرض الموت، قد يُستغنى عن إجراء خبرة فنية. هذا ملخص تعليمي عام ولا يمثل نصًا قضائيًا أو استشارة قانونية.
مصادر ومراجع
تحقق من النص الرسمي وآخر التعديلات قبل الاعتماد المهني.
