مبادئ ودراسات قضائية

رد المبيع وضمان العيب والتعويض وحدود التقادم الطويل

تلخص الدراسة أن المادة ٥٢١/1 تقيد دعوى رد المبيع بمدى ستة أشهر من التسلم، لكنها لا تمنع دعاوى التعويض الناشئة عن عيب المبيع التي تخضع لتقادم المادة ٤٤٩ وقواعد المسؤولية العقدية.

آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦

إعداد ومراجعة: المحامي أشرف الخواجة

01

الموضوع

تسعى الدراسة إلى تبيان نطاق أثر المادة ٥٢١/1 من القانون المدني على دعاوى رد المبيع ومكانها مقارنةً بدعاوى التعويض الناتجة عن عيب المبيع، مع الإشارة إلى القاعدة العامة لتقادم الزمن الطويل الواردة في المادة ٤٤٩.

02

الخلاصة

المادة ٥٢١/1 وضعت لتقييد سماع دعوى رد المبيع بعد ستة أشهر من استلام المبيع، لكنها لا تشمل الدعاوى التي تهدف إلى المطالبة بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن عيب المبيع. إذا تأسست الدعوى على إخلال بالتزامات العقد—مثل ادعاء عدم توافر صفات متفق عليها في البذور ما أدى إلى عيب في الأشتال—فهي مطالبة بعطل وضرر ونقصان في القيمة وتخضع لقواعد المسؤولية العقدية وتقادم المادة ٤٤٩. هذا الموقف يعيد النظر في أي اجتهاد قضائي مخالف.

03

الأثر العملي

يتطلب التطبيق العملي تصنيفاً دقيقاً للدعوى: طلب رد المبيع يخضع لقاعدة الستة أشهر المنصوص عليها في المادة ٥٢١/1، بينما دعاوى التعويض عن العيب تتبع تقادم المادة ٤٤٩. المحتوى ملخص تعليمي عام وليس نصاً قضائياً أو استشارة قانونية.

تنبيه: هذا المقال معلومات عامة لأغراض تعليمية ولا يشكل استشارة قانونية أو تقييمًا نهائيًا لأي ملف.

مصادر ومراجع

تحقق من النص الرسمي وآخر التعديلات قبل الاعتماد المهني.

اقرأ أيضاً